ما للجمال مشيُها وئيدا!؟… الزّباء
آخر قطعة سكر
من صندوق ذكريات الطفولة.. ويمرُّ بي طيف الذكريات البليدة لأعوام مضى عليها عقد من الزمن، حين كنت في سادسة عمري، كنت...التنور وصقيع الفجر
في زوايا الذاكرة، تختبئ صور لا تُمحى، تنبض بالحياة برغم مرور السنين. أعود إلى العام 1997، حين كنت في الرابعة من عمري،...اكتئاب
لم أظنه يومًا كباقي الأيام. كان يومًا شديد المطر، السيول تنهمر بين شقوق الطرقات، والرياح تعصف بالأجواء. البرد كان شديد...ضاربة الودع
في أحد أيام الصيف الحارقة، وجدت نفسي تائهاً في أرجاء المدينة الكبيرة، غريباً عنها ولا أعرف الطريق إلى وجهتي. بدأت...معضلة القطار
في كل مرة أستقل القطار في سفري إلى المدينة البعيدة، والتي أصلها عند الفجر، تصحبنى أمنية وتساؤل طوال الرحلة. أمنيتى، هي...لا يجدي التمني
يا مهجتي ويا نبض الوريد تحت أضلعي فارقتني، أيّا نجم دربي، مجبَراً وأنتَ للفراقِ لستَ قاصداً تركتَ ماءَ العينِ يجري بين...وداع بين ضجيجين
انتهت الحفلة الراقصة، وعاد كل ثنائي إلى طاولته. أمسكت الآنسة “ساندرا” بفستانها الثقيل الذي ينوء جسدها...كيف تجعل سائق التكسي في اسطنبول يتحدّث الإنجليزية؟
في اسطنبول، إذا أردت أن يعشقك سائق التكسي، فقل له بتركيتك المكسَّرة: لا أريدك أن تدخل إلى داخل المجمع السكني!
عشماوي الإبداع
في بيئة العمل، يحتدّ التنافس بين كتاب المحتوى، وهو أمر محفز للتجويد والتميز، لكنَّ كائناً ما يتولى الإشراف على...في هواها مُتَيَّمٌ
يا مليحَ الوَصْفِ هَلاَّ تَجَمُّلَا قلْ لي ما لي أراكَ تَغِيبُ عني مُثْقَلَا أتَراني هائماً مُتَغَلْغِلا؟ مُعلِّلي...المعنى في قلب غنى
كان يا ما كان في قديم الزمان، لحتى كان.. كان والدي ووالدتي يخيراننا في وجبة إفطار يوم الجمعة، فيما إذا كنا نريد أن...التنوع مقابل التخصص: أيهما مفتاح النجاح في سوق العمل المعاصر؟
في عَالَمِ العَمَلِ اليَوْمَ، يَسْعَى الجَمِيعُ لِيُصْبِحُوا الأَشْخَاصَ الَّذِينَ لَا يُمْكِنُ الاِسْتِغْنَاءُ...شارك مدوّنة الكُتَّاب مع أصدقائك على شبكات التواصل!
اختار لك المحرِّر:
التنور وصقيع الفجر
في زوايا الذاكرة، تختبئ صور لا تُمحى، تنبض بالحياة برغم مرور السنين. أعود إلى العام 1997، حين كنت في الرابعة من عمري، أعيش مع عائلتي في ضيعة سورية تُدعى “دركوش”، قريبة من الحدود التركية. كانت ضيعتنا تحتضنها الجبال من كل الجهات، ويفصلها عن صخب المدينة نصف...أكمل القراءة
كيف تجعل سائق التكسي في اسطنبول يتحدّث الإنجليزية؟
في اسطنبول، إذا أردت أن يعشقك سائق التكسي، فقل له بتركيتك المكسَّرة: لا أريدك أن تدخل إلى داخل المجمع السكني!
أكمل القراءة