يا مهجتي ويا نبض الوريد تحت أضلعي
فارقتني، أيّا نجم دربي، مجبَراً
وأنتَ للفراقِ لستَ قاصداً
تركتَ ماءَ العينِ يجري
بين الوجنتين أنهاراً
ضممتُ وجدي على وحدتي ضراراً
ولكن ماذا يفعل القلب،
وقد كان فراقك اليوم إجبارًا
انتظرتك كعادتي كل يوم أمام الدارِ
أسلّي النفس بالتمني ولقيا الأخبارِ
ليتني ما غبتُ عنك ذلك يومُ الأقدارِ
غضضتُ طرفي عنك يوم كنتَ بالجوارِ
ولو أدركتُ حينها أقداري…….لكنتُ ضممتك بالروحِ……..وأسبلتُ عليك أحباري
يوم سعدي يوم كنتَ بجواري
يوم كنتَ تزهو كباقي الأقرانِ
وترسم مقلتي لمقلتيكَ التهاني
والأعجبُ ما أصابَ روحي من أسقامي….. يوم غادرتَني يومَ الأحزانِ
ولا يجدي التمني بعد الأقدارِ
كن طيرًا بين الأطيارِ
يا فاقدي الأحباب لقلوبكم السَّلْوان
وجبرًا لروحكم، فإن الكل فان
يوم التلاقي يوم الرحاب في جنة الرحمن